الشيخ الكليني

422

الكافي ( دار الحديث )

15012 / 197 . سَهْلٌ « 1 » ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَصْلٌ ، فَلَهُ فِي الْإِسْلَامِ أَصْلٌ « 2 » » . « 3 » 15013 / 198 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 4 » ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : تَمَثَّلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَيْتِ شِعْرٍ لِابْنِ أَبِي عَقِبٍ « 5 » :

--> ( 1 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل ، عدّة من أصحابنا . ( 2 ) . في المرآة : « روى العامّة هذا الخبر عن النبيّ صلى الله عليه وآله هكذا : الناس معادن كمعادن الذهب والفضّة ، خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . ويحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون بحسب استعداداتهم وقابليّاتهم وأخلاقهم وعقولهم ، كاختلاف المعادن ؛ فإنّ بعضها ذهب ، وبعضها فضّة ، فمن كان في الجاهليّة خيّراً حسن الخلق عاقلا فهماً ، ففي الإسلام أيضاً يسرع إلى قبول الحقّ ، ويتّصف بمعالي الأخلاق ، ويجتنب مساوي الأعمال بعد العلم بها . والثاني : أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون في شرافة النسب والحسب ، كاختلاف المعادن ، فمن كان في الجاهليّة من أهل بيت شرف ورفعة ، فهو في الاسلام أيضاً يصير من أهل الشرف بمتابعة الدين وانقياد الحقّ والاتّصاف بمكارم الأخلاق ، فشبههم صلى الله عليه وآله عند كونهم في الجاهليّة بما يكون في المعدن قبل استخراجه ، وعند دخولهم في الإسلام بما يظهر من كمال ما يخرج من المعدن ، ونقصه بعد العمل فيه » . وراجع : صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 41 ، باب الأرواح جنود مجنّدة ؛ مسند أحمد ، ج 3 ، ص 539 . ( 3 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5821 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية فيه : « الناس معادن كمعادن الذهب والفضّة » الوافي ، ج 26 ، ص 510 ، ح 25607 . ( 4 ) . السند معلّق كسابقه . ( 5 ) . في حاشية « جت » : « عقيل » . وفي الوافي : « عقيب » .